دليل فردي قابل للنقل
سجل + مشاريع + موافقات + provenance + نسخة محلية مشفّرة.
هذا قرار معماري وتجاري: كامن لا يحاول بناء منصة وطنية موازية ولا يبقى منتجًا مغلقًا على جامعة واحدة. نقطة دخوله هي طبقة الأدلة الجامعية المملوكة للفرد، مع تصميم قابل للتوافق والتكامل مستقبلًا.
كامن يركز على تحويل السجل الأكاديمي والمشاريع إلى أدلة قدرات قابلة للتفسير والنقل، ثم يربطها بقرارات الطالب/الخريج والجامعة وصاحب العمل، دون ادعاء أنه المرجع الوطني.
سجل + مشاريع + موافقات + provenance + نسخة محلية مشفّرة.
سبب الملاءمة، الفجوة، والمرحلة التالية — دون قرار توظيف آلي.
طبقة تربط مخرجات المقرر والأدلة بتصنيفات مهارات وطنية/دولية قابلة للتحديث.
لا نكرر سجلات المهارات والتدريب الوطنية أو ندّعي أن كامن هو المرجع الوطني.
جامعة الملك عبدالعزيز يمكن أن تكون بيئة pilot ممتازة، لكنها ليست حدود المنتج أو الـdata model.
لا يوجد API أو اعتماد/شراكة حكومية معلنة في كامن اليوم. أي ربط مستقبلي يتطلب قناة رسمية.
الـbeachhead: طلاب السنة الأخيرة والخريجون عبر جامعة/برنامج واضح. الجامعة هي قناة B2B2C الأولى، ثم Employer-Lite. إذا توفر مسار تكامل وطني رسمي مستقبلًا، يصبح كامن مزود evidence/explainability وليس بديلًا للمنصة الوطنية.
الروابط أعلاه مصادر سياقية رسمية فقط. ظهورها هنا لا يعني شراكة أو اعتمادًا لكامن من الوزارة.